إن ما يجري الآن في العالم هو نقطة تحول نحو رسم معالم جديدة لما ستكون عليه العلاقات الدولية مستقبلا.ففي حين تخطط أمريكا و الغرب لتحقيق و ضمان مستقبل أجيالها القادمة ، ما تزال العديد من دول العالم الثالث تنظر إلى ما يحدث باندهاش ،كما يقول المفكر موريس بلونديل "المستقبل لا يتوقع بل يحضر له".
إن الدول العربية في هدا الخضم ما زالت تبحث عن موطأ قدم في هدا الانظام العالمي ،فأموال هاته الشعوب تصرف و يا للأسف من اج






















